يـمـيـنـاً بـسـاجـي طَـرفهِ واحورارهِ

الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـمـيـنـاً بـسـاجـي طَـرفهِ واحورارهِ — وتــوريــدِ قــانـي خـدَّهِ واحـمـرارهِ

ودُرِّ ثـــنـــايــاهُ وخــمــرةِ ريــقــهِ — وَنـــرجِـــسِ عَــيــنــيــهِ وآسِ عِــذارهِ

لَقَـد سَـفـكـت مـنـهُ اللِّحاظُ بسيِفها — فــيـا لِقـتـيـلٍ لم يُـطـالِب بـثـارهِ

هـلالٌ نـفـى عـن مُقلتي لذَّة الكَرى — دَوامُ تَـــجـــنــيِّهــِ وبــعُــدُ مــزارهِ

رَضـيـتُ بـمـا أَلقاهُ فيهِ منَ الأَسَى — رِضَــا ذي خُـضُـوعٍ طـائعٍ غـيـرِ كـارهِ

بَــعـيـدُ سُـلُوِّ القَـلبِ مـاثَـلَ بُـعـدهُ — بِـمـطـفِـيـء مـا يُـذكـيـهِ حـرُّ أُوارِهِ

إليـكَ عـذولي عـن صـريـحِ هَـوى رَشاً — كـظـبـي الفَـلا فـي بُـعـدهِ وَنـفارهِ

أُقاسي على حُكمِ الهَوَى منهُ قاسياً — ومـا يُـنصِفُ الَمحبوبُ من لم يُدارهِ

ومـا عـجَـبـي مـن خَـدِّهِ كـيـفَ أَصبحت — تُــغــمَّرهُ فــي المـاءِ جَـمـرَةُ نـارِهِ

بَـلا عَـجَـبـي مِن جَفنهِ كيفَ ما غَدا — لَهُ نـاصـراً مـع ضَـعـفـهِ وانـكـسارِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • بثاره: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • بساجي: السَّاجِي [ سجو]: فا.-: ا لسّاكنُ/ طرْفٌ ساجٍ، أي فاتِرٌ ساكِنٌ/ عيْن ساجيةٌ/ امرأَةٌ ساجيةُ الطّرف/ ليْلةٌ ساجيَةٌ، أى ساكنة البرد والرّيح والسّحاب غير مظلمة.
  • بسيفها: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • بمطفيء: الْمُطْفِئ : فا.-: المُخْمِدُ؛ هو لِلفتنة مُطفِئٌ: ولأوارها مُخمِدٌ/ مُطْفِىءُ الجَمْر، هو يوم من أيَّام برد العجوز/ مطفىءُ الرَّضفِ، هو الداهية العظيمة تُنْسِي ما قبلَها لشِدَّتها.
  • تجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • ثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • خضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة