أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّىخلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاً
لم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّيغيرَ جسمٍ قد اعتَدى واضمحلاً
يا كثيرَ النِّفارِ لا ما أرانيتَرَكَ البينُ فيَّ إِلا الأقلا
كنتُ أشكو جفاكَ قبلَ التنَّائيذلكَ الصَّعبُ صارَ بعدَكَ سَهلا
جادَ أرضاً تحلُّها صوبُ غيثٍمِثلُ دمعي لا يأتلي مُستهلا
ورعاكَ الإِلهُ حيثث توجَّهتَ ولا زلتَ بــــالسُّرورِ مُهِــــلا
لا وذاكَ الحياءِ ما همَّ قلبيمنكَ يوماص بالصبر حاشا وكلا
دقَّ معناكَ في الملاحةِ وصفاًفبحقِّ الغَرامِ إنَ هوَ جَلا
أنتَ خالٍ دوني بِقلبي فَسلهُهل تسلَّى أو رامً أَن يَتسلَّى
ما رأينا مُذ غبتَ غُصناً طليحاًيتثنَّى بِنيرٍ يَتجلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.