عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِمن جانبِ الدَّيرِ تحتَ اللَّيلِ بالعِيسِ
واحطُط بساحةٍ يوحنَّاـ وصاحبهِتُوما ولُوقا وكُركا ثُمَّ كركيسِ
مُستَخبراً عن كُميتِ اللَّون صافيةٍقَد عتّقتَها أناسٌ في النواويسِ
مَرَّ الزمانُ عليها فهيَ تُخبِرُ عَنما كانَ مِن آدَمِ قِدماً وإبليسِ
تَرى الرَّهابينَ صَرعى من مَهابتهِاإِذا بدت بينَ شَمَّاس وقِسِّيسِ
تُتلَى الأناجيلُ تَعظيماً إِذا حَضرتَلها بأشرفِ تسبيحٍ وتَقديسِ
صَفَت ورَقَّتـ وراقت فهيَ ذاتُ نقاًتجِلُّ في الوصفِ عن عَيبٍ وتَدنيسِ
لَها أحاديثُ تَرويها إذا مُزجَتفي كأسِها عن سُليمانٍ وبلقيسِ
لو ذاقَ منها غَزالُ السِّربِ مضمضمةًلخافَ مُرَّسطاهُ ضيغمُ الخيسِ
يسعَى بها من نَصارى الدَّير بدرُ دُجىَيميسُ في فتيةٍ مثلِ الطَّواويسِ
فاصرف بِها صرفَ خطبِ الدَّهرِ مُغتنماًما دامتِ الشَّمسُ مع تلكَ الشَّمايسِ
واحذر مِلاكَ قلالِ الدَّيرِ مُجتلياًكأسَ الُمدامةِ إلاَّ فارغَ الكيسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، الأبيات ١ و٣ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.