عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُولي من غرامي شاهدٌ ليس يُدفَعُ
فَجُر وأَجر هَيهاتَ بالعتبِ أرعويوقُل وأَقِل هيهاتَ للعَذلِ أَسمعُ
أأغدو منَ الوجدِ المبرِّح وادعاًوقد جدَّ للبينِ الخليطُ المودِّعُ
أظنُّ النَّوى مِثلي أَحبَّ أَحِبتَّيفكلٌّ لهُ منها سَحابٌ وبُرقُعُ
وممَّاـ شَجاني بعدَ أسماءَ أربُعٌخلَت وعفا منها مَصيفٌ ومَربَعُ
وقفتُ بها أسقي الثَّرى من محاجريسحائبَ ما كانت عنِ الدَّمعِ تُقلعُ
أُعلِّلُ نفسي بالبُكاءِ على الحمىوأيُّ غليلٍ بالتَّعلُّلِ يَنفَعُ
إذا سألتني عاذِلاتيَ ما جرَىأقــــولُ بِذلًّ فوقَ خَديَّ أدمعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.