هل في اللحاظِ كنائنٌ وصِفاحث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل في اللحاظِ كنائنٌ وصِفاحثأم هَزَّتِ السُّمرَ القُدودش رماحُ
لو لمَ يكُن لكَ ذاكَ ما أصبحنَ فيكَبدي لهنَّ مواقعٌ وجِراحُ
ما للجفونِ الفاتراتِ لحِاظُهاتيَّمنَني مرضَى وهنَّ صحاحُ
أفسدنَ يوم سويقةٍ لبِّيـ فمايُرجَى لِما أفسدنَهُ إِصلاحُ
إنَّ الصَّرائم ب الصَّريم عَرضننيولهنَّ في ذاكَ الَمراحِ مِزاحُ
وممنَّعِ صعبِ المرامِ وصالُهإعـــــراضُه لي والصُّدودُ مُـــــبــــاحُ
عُلِّقتُه شَجناً وفيه قطيعةٌوألفتُهُ سَكناً وفيه جِماحُ
تَرفٌ تظُنُّ قَوامَه ريحانةًكــــلٌّ إلى أرجــــائهــــا يَرتاحُ
أحوى أغنُّ كأنَّ فاحمَ شَعرهِليلٌ تَلاهُ من الجَبينِ صَباحُ
نُوحوا عليَّ بني الصَّبابةِ واندبُواحُزناً فمثلي من عليهِ يُناحُ
أقوى الِحمَى من ساكنيهِ وكانَ ليمَغدىً على أكنافِه ومَراحُ
بانُوا فلا مرُّ النَّسيم ببانهِغَضٌّ ولا ماءُ العُذَيبِ قَراحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.