لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِورُضابٌ كالشهُّدِ أو كالرَّحيقِ
تِهتَ حُسناً بكلِّ حظِّ منَ الحُسنِ جليلٍ في كلِّ معنىً دقيقِ
وتفرَّدت بالجمالِ الذي خلاَّكَ مُستَوحشاً بِغَيرِ رفيقِ
حمَّلتني عيناكَ ما لستُ يوماًفي هَواها لبعضِه بمُطيقِ
وسقَتني بما تُديرُ كؤساًأنا منها ما عشتُ غيرَ مُفيقِ
يا بخيلاً عليَّ حتَّى بنومِمُطمِعِ منهُ في خيالِ طَروقِ
باللِّحاظِ التي بها لم تزل تَرشُقُ قلبي وبالقَوامِ الرَّشيقِ
لا تغَر بالغُوَيرِ إِذ تَتَثنَّىفيهِ أعطافُ كلِّ غُصنِ وريقِ
واثنِ مُحمرَّ وَردٍ خَدَّيكَ واستُرهُ وإلاَّ ينشقُّ قلبُ الشَّقيقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١١)، الأبيات ١ و٣ و٧ و٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيتين ٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.