غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُفمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ
صرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَىما أراهُ رامَ شيئاً يُمكنُ
رَشأٌ مَا خلتُ لولاهُ الهوَىأَنَّهـــ يُعبدُ فيه الوثَنُ
رامِحٌ صعدتُه أنَّى انثنَىقامةٌ باللَّدنِ منها يَطعنُ
ضاربٌ من مقلتيهِ صارمٌمُرهَفُ ما طبَعتهُ اليَمَنُ
ساحرُ الألحاظِ كم قامت بهِاوعليها في هَواهُ الفِتَنُ
يا خليلي خلِّ داراً أقفرتوَمحلا غاب عنه السَّكنُ
واردَعِ الباكي على منزلةٍرحلت من ساحتَيها الظُّعُنُ
كلُّ ربعٍ ليسَ يُقضَى وَطرٌفيهِ ما ذلِكَ عندي وَطَنُ
فدعِ الرَّكبَ اليمانيَّ وماضمّهُ فيه الكَثيبُ الأيمنُ
ودماءً سفكَتهُنَّ الدُّميما سلاحُ العيِنِ إلاَّ الأعينُ
فاصرفِ الهمَّ بصِرفٍ دَنُّهامرَّ في العُمرِ عليهِ الزَّمنُ
ذاتِ نُورٍ إن تَجلَّت في دُجىًعادَ مثلَ الصبُّحِ منه الوَهَنُ
كلَّما طافَ بها السَّاقي تَرى الشمسَ بالبدرِ علينا تُقرَنُ
فاغتَنِمها من يَدي معتدِلٍقدُّهُ يَخجَلُ منه الغُصنُ
آفةُ العشَّاقِ منه خُلقٌسيءٌ صَعبُ وَخَلقٌ حَسنُ
مُذ تبدَّى الشَّعرُ في سالفهِدارَ حول الوردِ منهُ السَّوسنُ
بعتُه رُوحيَ بلَى ما صحَّ ليغيرَ مُرِّ الهجرِ منها ثَمنُ
ولوَ انيِّ بخيالٍ بعتُهالَغَدت بيعةَ من لا يُغبَنُ
أيُّ حُسنس وجَمالٍ فيهش لوأنَّهُ يُجِملُ بي أو يُحسنُ
سَلبت عيناهُ عنِّيـ نومضهافلهِذا زادَ فيه الوسَنُ
أفردتهُ بالمعاني طَلعةٌحظُّنا منها شجىً أو شجَنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيتين ٧ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.