لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيلهوبمخطَفٍ من خصرهِ ونُحولهِ
ما أصبحت أَعطافهُ يزهو بهاتيهاً وهزَّ الجفنُ حدَّ صقيلهِ
كم قد أراقت مقلتاهُ من دمِلم يخشَ فيهِ أخذَ ثأرِ قتيلهِ
أتُراه قد أمنَ الطُّلابةَ فيه أمأفتاهُ شرعُ الحُبِّ في تحليلهِ
ليسَ التَّعجُّبُ منه جُؤذرَ رَبربٍيغتالُ رئبالَ الشَّرى في غِيلهِ
بل من ضنَى جسمي غدا مسُتهدياًبُرءاً لهُ من جفنِه وعليلهِ
ما للغرام به يزيدُ كثيرهثوألوذُ مِن صبري بغيرِ جميلهِ
صَيدث النُّجومِ أراهُ دونَ حِجالهِنظراً فكيف أقولُ دونَ حُجولهِ
ياقاني الخدِّ الذي ما سالَ مِندمعي على خدِّي فداءُ أسيلهِ
لكَ قامةٌ عسَّالُها تحمي بهِما قد حواهُ الثَّغرُ مِن معسولهِ
حاشاكَ تُعرضُ عن سُؤالِ متيَّمِقَلقِ الفُؤادِ وأنتَ غايةُ سُولهِ
يُلحَى عليكَ وأَنتَ يا بدرَ الدُّجىمِن سمعِه أبداً كلامُ عَذولِهِ
أغريتَ بي عَلَقَ الهوَى فغداً يُرىجسمي كخصرِكَ في دَوامِ نُحولهِ
وغدوتُ ذا ولهٍ وقلبي في لَظىمُتوطِّنٌ قبلَ اقترابِ رحيلهِ
يا صاحِبي قد صاحَ بي داعي الغِنىفأَجبتُهُ ونهضتُ في تَحصيِلهِ
لي حِينَ يَقتنعُ البلِيدُ بِبَلدةٍلَم يقتنع فيها بِغيرِ خُمولهِ
هِمَمٌ تفرِّقُ بينَ جفني والكرَىبالجمعِ بينَ عُذافري وذميلهِ
ذرني وعَزمي والسُّرى والعِيسَ والقَفر الذي لا يهتدَى لسبيلهِ
من كُلِّ مُشتبهِ الجوانبِ تريُهُ الالمغبرُّ يخفِقُ منهُ قَلبُ دَليلهِ
شتَّان إِن لفحَ الصبَّاـ بسَمومهِعندي وإن نفحَ الدُّجى بيليلهِ
لا كُنتُ مِن ذُهلِ بنِ شيبانِ وَلاجَالت قِداحُ الفَخرِ لي في جِيلِهِ
إِن لَم أُخَيِّمـ في جنَابِ لَم تَكُنتَصلُ الخُطوبُ إِليَّ بَعدَ وُصولهِ
بِسُراداقِ الظِّلِّ العزيريِّ الغِياثيِّ الذي حَسبي امتِدادُ ظليلهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.