حَظُّ قَلبي في هَواهُ الوَلَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَظُّ قَلبي في هَواهُ الوَلَهُفَعذولي فيهِ مالي وَلَهُ
باسمٌ عن بَردٍ مُنتَظِمٍلَم يَفُز إِلاَّ فَتىً قَبَّلَهُ
جائِرُ الأَلحاظِ يثني قامَةًقَدُّهُ المائِلُ ما أَعدلَهُ
شاهرٌ صارمَ جفنٍ لم يزَلفي فُؤادي غَامِداً مُنصُلهث
يا قَضيباً حامِلاً بدرَ الدُّجىرَبُّهُ بالحُسنِ قَد كَمَّلهُ
عندَهُ باللَّحظِ سَهمٌ كلُّ مَنرشتَهُ صابَ لَهُ مَقتَلَه
ذو غَرامٍ لَم يُطِع فيكَ الجَوَىوالهَوَى حتَّى عَصى عُذَّلَهُ
كُلَّما طالَت عَليهِ ليلَةٌصاحَ من فَرطِ جَوىً أَشغَلَهُ
هذه اللَّيلةُ لا يَومَ لَهامِثلُ يَومِ الحَشرِ لا لَيلَ لَهُ
وَكذا كُلُّ كَئيبٍ لَم يَزَللَيــــــــــلُهُ آخِــــــــــرهُ أَوَّلَهُ
خَصرُكَ النَّاحِلُ من أَضناهُ بَلصُدغُكَ الُمرسَلُ من سَلسَلَهُ
والذي خَصَّكَ بالحُسنِ الذيأَحداً غيرَكَ ما سَربَلَهُ
ما عَرَفتُ النَّومَ مُذ فارقَنينُورُ وَجهٍ مِنكَ ما أَجمَلَهُ
كَم أُداري فيكَ لُوَّامي وَمَنيَعذِلُ الُمشتاقَ ما أَجهَلَهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة خمس وسبعين وستمائة، الأبيات ٢ و٣ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.