حَــظُّ قَـلبـي فـي هَـواهُ الوَلَهُ

الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَــظُّ قَـلبـي فـي هَـواهُ الوَلَهُ — فَــعــذولي فــيــهِ مــالي وَلَهُ

بــاســمٌ عــن بَــردٍ مُــنــتَـظِـمٍ — لَم يَــفُــز إِلاَّ فَــتــىً قَـبَّلـَهُ

جـائِرُ الأَلحـاظِ يـثـني قامَةً — قَـــدُّهُ المـــائِلُ مــا أَعــدلَهُ

شــاهــرٌ صـارمَ جـفـنٍ لم يـزَل — فـي فُـؤادي غَـامِـداً مُـنـصُلهث

يا قَضيباً حامِلاً بدرَ الدُّجى — رَبُّهــُ بــالحُــســنِ قَــد كَـمَّلـهُ

عـنـدَهُ بـاللَّحـظِ سَهـمٌ كـلُّ مَن — رشـــتَهُ صـــابَ لَهُ مَـــقـــتَــلَه

ذو غَرامٍ لَم يُطِع فيكَ الجَوَى — والهَــوَى حــتَّى عَــصــى عُــذَّلَهُ

كُــلَّمــا طــالَت عَــليـهِ ليـلَةٌ — صــاحَ مــن فَـرطِ جَـوىً أَشـغَـلَهُ

هــذه اللَّيــلةُ لا يَـومَ لَهـا — مِـثـلُ يَومِ الحَشرِ لا لَيلَ لَهُ

وَكــذا كُــلُّ كَــئيــبٍ لَم يَــزَل — لَيــــــــــلُهُ آخِــــــــــرهُ أَوَّلَهُ

خَـصـرُكَ النَّاحِلُ من أَضناهُ بَل — صُــدغُـكَ الُمـرسَـلُ مـن سَـلسَـلَهُ

والذي خَــصَّكـَ بـالحُـسـنِ الذي — أَحــداً غــيــرَكَ مــا سَــربَــلَهُ

مـا عَـرَفتُ النَّومَ مُذ فارقَني — نُــورُ وَجـهٍ مِـنـكَ مـا أَجـمَـلَهُ

كَـم أُداري فـيـكَ لُوَّامـي وَمَن — يَـعـذِلُ الُمـشـتـاقَ مـا أَجهَلَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المائل: مَايَلَ يُمَايلُ مُمَايَلَةً : - ـه: أغار عليه؛ مَايَلَنا العدوُّ فمايَلْناه، أي أغار علينا فأغرْنا عليه. - ـه: مالأَهُ وَساعده.-: رجّح بيْن الشيْئَيْن؛ مايل بين السفر والبقاء في المدينة ففضّل الأوّل على الثاني.
  • الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …
  • باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • رشته: الرِّشْتَةُ : طعامٌ يصنع من العجينِ والعَدَس أو من العجين والحليب والأرزّ (معـ).
  • شاهر: شَاهَرَ يُشَاهِرُ مُشَاهَرَةً وشِهَاراً :ـ ه ُ: عامَلَهُ بالشَّهر؛ شاهَرَ الفلاّحُ أجيراً.
  • صاب: صأب: صَئِبَ مِنَ الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وصَئِبَ مِنَ الماءِ إِذا أَكثر شُرْبَهُ، فَهُوَ رَجُلٌ مِصْأَبٌ، على مِفْعَل. والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بِالْهَمْزِ: بَيْضُ الْبُرْغُوثِ وَال …
  • عذله: العُذَلَةُ : من يكثر من لوم الناس؛ لا تكن عُذَلَة فتزعج الناس.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة