يَـنـشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَني

الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَـنـشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَني — والأرضُ بـي ضَـيَّقـةٌ فُـروجُها

كَم شَوَّشَت شيُوشها عَقلي وَكَم — عَهداً سَقَتني عامِداً بنُوجُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بنوجها: نوج: ابْنُ الأَعرابي: ناجَ يَنُوجُ إِذا رَاءَى بِعَمَلِه. والنَّوْجةُ: الزَّوْبعةُ مِنَ الرِّيَاحِ.
  • فروجها: الفَرُّوجُ : ـ: فرخ الدَّجاج؛ أوصاه الطبيبُ بتناول لحمِ الفَرُّوج. ـ: قميصُ الولدِ الصغير ج فَرَارِيجُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة