من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُوَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ
أَنتمُ عِندهُ فَمَا هَاجهُ البَرقُ إِليكُم ولا سَبَاهُ العَقِيقُ
وَثراكُم لنا المَسَاجِدُ مِنهُوَلعينَيهِ إِثمِدُ وَخُلُوقُ
وَلَكُم حَجَّةٌ كما النُّسكِ فالسَّعيُ إِليكُم والرَّميُ والتَّشرِيقُ
وتَراكُم عَينُ الضَّميرِ فَتُغضِيهَيبةً من جَلالِكُم وتَتُوقُ
أَنتُمُ بالذي جَرَى في ضَمِيريمِنهُ أَدرَى إِذا اعتَرَاهُ خُفُوقُ
وَحَدِيثي بِكُم قَدِيمٌ وَحتَّىكَحَديثي لَكِنَّهُ مَخلُوقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.