كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالييوماص ولا أُصغي إلى العُذَّالِ
لكَ في الفُؤادِ مكانةق لم يدنُهاوهمق ولا في النَّومِ طيفُ خيالِ
حلَّيتَ من قلبي محَلاًّ لم يَكَديَدري بهِ من لاعجِ البَلبالِ
وسكنتَ منِّي في الفُؤادِ فلا تَسَلعن سلوةٍ ما للسُّلُوِّ ومالي
فإذا بَعُدت عن العِيانِ فإنَّ ليفي كُلِّ وقتٍ منكَ طيبَ وصالِ
أنتَ الأَنيسُ إذا عَرتنِيَ وَحشةٌوَبكَ الملاذُ إذا تَغيَّر حالي
وَعلَيكَ مُعتَمدي إذا ما أظلمضتسُبلُ الهُدى وخشيتُ فرطَ ضَلالبي
لَولاكَ ما راحَ الفُؤادُ مُقسَّماًفي عَرفِ رندٍ أو نُسيمةِ ضالِ
كَلاَّ ولا هاجَ البُرَيقُ صَبابَتييوماً ولا أَلقى النَّسيمُ سُؤالي
وحياة من نقضَ العُهُود وضيَّعَ الميثاقَ ما مَرَّ السُّلُوُّ بِبالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.