لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِ
كَلاَّ ولا أَذكى لَهيباً لافِحاًفي مُهجتَي مُنهلُّ دَمعي الطَّافحِ
هي فُرقةٌ تَركَتك رهنَ صَبابةٍتَبكي لإِيماضِ البُريقِ اللاَّمحِ
سيِما إِذا ما باتَ مُرتقِبُ السَنايَختارُ مُختطفَاً لِطَرفٍ لامِحِ
وَيَيبتُ من طَربٍ بِقَلبي صادِعاًتَغريدُ طائرِ دوحهنَّ الصَّادحِ
وأغنَّ مَعسولِ الشَّمائِلِ لَو بداللِبدرِ غابَ وقالَ إنَّكَ فاضِحي
وَيلاهُ مِنهُ إِلالام يُسرِفُ في الملامِ يُطيعُ فيَّ لِكُلِّ واشٍ كاشِحِ
كَم ذا التَّجافي والصُّدودِ بطرفِكِ السَّاجي وَعَبقةٍ مِسكِ فيكَ الفائحِ
عَطفاً فَحسبُكَ زَفرةً مشبوبَةًنِيرانُها الحَمراءُ بينَ جوانحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.