ما بالُ قَلبكَ مُولَعٌ بزَرُودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ قَلبكَ مُولَعٌ بزَرُودِأَصبابَةً نحوض الظبَّاءِ الغِيدِ
إن فاحَ في طَيِّ النَّسيم مُعطراًنَشرٌ كَخُوطِ البانَةِ الأُملودِ
أَتعلُّلٌ بلوى العَقيقِ وبَانِهِوبِرندِهِ وبِظلِّهِ الَممدودِ
تِه فالهَوَى أَحلى إِذا ما ذُقتهُمِن كُلِّ مَالٍ طارِفٍ وَتَليدِ
لَولا الهَوَى ما راحَ آسُ حَديقَةٍكَسَوالِفٍ وَغُصوُنُها كَقُدودِ
من ماتَ بالبيضِ الصِّفاحِ وَلم يَمُتباللَّحظِ ظُلماً لم يكُن بشَهيدِ
وأُلذُّ ما أَلفَ الُمحبُّ صَبابةًبِمدامِعٍ في الهَجرِ بالتَّسهيدِ
وإذا هَويتَ ولم يرِقَّ من الضَّنىلكَ في الصَّبابَةٍ قلبُ كلِّ حسودٍ
فَدَعِ الهَوَى لأُهليهِ فَذَليلُهُكَعزيزهِ وَشَقيُّهُ كَسَعيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.