بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِ
وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَهامن مَوردٍ كالصبَّرِ مُرِّ مَذاقِ
يا عاذلي دَعني فَإِنَّيـ هائِمٌبِهَوى قُدودٍ كالغُصونِ رِشاقِ
يَثني الصبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍفاقَت بُدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
غُرِّ الَمباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتيبِصُموتِ حجلٍ أَو بنُطقِ نطاقٍ
من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرهاوَخُدودِها ولحاظها لي ساقِ
تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّاتأثيرهُ في مُهجةِ العُشَّاقِ
قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِهاحَتَّى بزائرِ طيفِها الطَّراَّقِ
اللهَ يا ذاتَ اللَّمى في عاشِقٍلَعبتَ بمُهجِتهِ يدُ الأَشواقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.