جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضيإي وأجفانكَ الصَّحاحِ المراضِ
وتحكَّمــ في مُهجتي وتسَلَّطكيفَما شئتَ واقضِ ما أنتَ قاضٍ
يا نقيَّ الخدِّ الذي لم يَزل فيهِ اجتماعٌ من حُمرةٍ وَبياضٍ
لكَ وعدق مُستقبَلٌ حالَ قَسراًدونه سيفُ مُقلتيكَ الماضي
كم إلى كم هذا الصُّدودُ أَمَا تُعرِضُ يوماً عن بعضِ ذا الإِعراضِ
مُقلتي تُمطِرُ الدُّموعَ فمَن أَنبَت في وَجنَتيكَ زَهرَ الرِّياضِ
مالكي مَا اشتَريتَ رقِّي اِغتصاباًإِنَّما كانَ بيعُهُ عَن تراضِ
لا تَكِلني إِلى سِواك فَما أَطيَشَ نَبلي عَن هذهِ الأَعراضِ
أنا مُثرٍ مِنَ الغَرامِ وَلكنِّي منَ الصَّبرِ زائدُ الإنفاضِ
طَمَعي فيكَ لم يزل في انبساطٍإنَّما اليأسُ ردَّهُ في انقباضِ
يا ليالي الوَصلِ القصار أمانَاًمِن ليالي الهَجرِ الطِّوالِ العِراضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.