إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّاديفلا تَلُمني فهذا عينُ إرشادي
رَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍفمن رأى جُؤذُرا يلهو بآساد
جَفنٌ رَوى عنه ما يرويه من سَقمٍجسمي فصحَّ بهِ نَقلي وإسنادي
في ثغرهِ والقَوامِ اللَّدنِ ألفُ غنىًعن أبرقِ الجزعِ بل عن بانة الوادي
سُبحانَ مُطلعِ بدرِ التَّمِّ منهُ علىغُصنِ رطيبٍ منَ الأغصانِ ميادِ
سَكرتُ من نشوةٍ في مُقلتيهِ صَحامنها وزادَ ضلالي وجهُه الهادي
يزدادُ قلبي بثغر منهُ مبتسمرَّياً وإنِّيــ إلى تقبيلهِ صادي
ما ضرَّني ما أُقاسي فيه من سَقَمٍومن ضنىً لو غدا من بعضِ عُوَّادي
يا نظرةً بعدَ عزِّي قد ذَللتُ بهاحتَّى غدوتُ أسيراً ليسَ لي فادي
بَدا فغادرَ طرفي من مهابتهِوحُسنهِ بينَ إصدارٍ وإيرادِ
شُغلتُ فيه به عمَّنـ سِواهُ فَلاأبكي الدِّيارَ ولا أستوقفُ الحادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ٥ و٦ و٨
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «معجم الأدباء»: محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد بن خالد،، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.