أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
وافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاًعنه الحديثَ بنُورشه المتألِّقِ
ما زالَ لامعُهُ يُعلِّلُ بالُمنىمنِّيــ أخا القلبِ الكئيبِ الشَّيِّقِ
ويُعيدُ أَخبارَ الغَضا فأهيمُ مِنوَجدي إليه ومَن يُفارِق يشتقِ
لا والحمَى ما العيشُ بَعد ذوي الحِمَىبمحبَّبِ أبداً ولا بِمُعشَّقِ
قسماً بمِا فوقَ الرِّكابِ وإِنَّهالأليَّةــــٌ مِــــن ذي زَفــــيــــرٍ مُحرقِ
إِني لأعجبُ مِن مُحبِّ مبُتَغٍعَيشاً له من بعدِ حثِّ الأَينُقِ
يا أيُّها الحادي بعودِكَ سالماًإِلاَّ رثيتَ لشملنِا الُمتمزِّقِ
أرحِ الَمطيَّ وها فُؤادي فاقتبسوامنُن عليَّ وها دموعي فاستقِ
وبهضبِ رامةَ مِن مضارب طِّيءٍيا سعدُ ريمٌ منه لي بختٌ شقي
حالٍ بأنواعِ الجمالِ ولم يكنبممنطقٍ كلاَّ ولا بمطَوَّقِ
لو لم يُرح والحسنُ فيهِ مفرَّقٌلم يجتمع عَجِلاً بشيبي مَفرَقي
ليسَ التَّعجُّبُ من رقُادي إِذ مضىفيهِ ولكن من جميعي إِذ بقي
لله درُّ الثَّغــــرِ فــــيــــه ونــــظــــمُهُكم باتَ ينثرُ منه درَّ المنطِقِ
أبكي ويبسِمُ عن شَنبِ هازئاًمِنِّيـــ بجفنٍ بالدُّموع مخلَّقِ
لدلاله ذُليِّ بـــــــــــــه ولحـــــــــــــبِّهِوهواهُ ما يلقَى الفُؤادُ وما لقي
شــــطَّتــــ بِهِ عَــــنِّيـــ نَوىً لمغرِّبِيُهديِ التَّحيةَ في رحالِ مُشرِّقِ
يا جيرَتي بالحاضرَينِ و دِجلَةٍوالكارِ لا بالنَّيرَيينِ و جِلَّقِ
لا تَحسَبوا أَنِّيــ صَبرتُ لِحادِثٍجَــــلَلِ مُــــلمِّ أَو لِخَــــطــــبٍ مُــــقــــلِقِ
وَتَيقَّنوا مِن بعدِ هذا أَنَّنيبِمُظفَّرِ الدينِ الجوادِ تَعلُّقي
ما فاتَني مِن برِّ ذاكَ فكافِلٌهـــــذا لَهُ بِـــــنَــــوالهِ الُمــــتَــــدَفِّقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.