إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمثمنكَم فما للهَوى رُسومُ
قَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌلَكُم ومَأواكمُ الصَّميمُ
أَو راحَ قَلبي لَكُم مُقاماًفَهُوَ بِمَسعاكُمُ حَطِيمُ
كأَنَّني إِذ رأَيتُ ناراًتَبدو بِواديكُم كلَيمُ
حَديثُ وَجدي بِكُم إِذا ماعَزَّ حَدِيثُ الهَوى قَديمُ
وَحبُّكُم والفُؤادُ مِنِّيطُولَ الَمدى الكَهفُ والرَّقيمُ
هَوايَ ما إِن يُرامُ فيكُمكَلاّ ووجدي فَما يريم
حديثُكُم مُسندٌ إِليهِيرفعُه عنكُمُ النَّسيمُ
فَمن لِصَبِّ صَغا إِليكُمغَرامُهُ فيكُمُ الغَريمُ
منِكُم لَهُ بالصَّبا قَبولٌوبِالنُّعامى لَهُ نَعيمُ
فيا ولاةَ القُلوبِ رِفِقاًبِهِ أَما فيكُمُ رَحيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.