إِن أقـفَـرَ السَّفحُ والصَّريمث

الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن أقـفَـرَ السَّفحُ والصَّريمث — مــنـكَـم فـمـا للهَـوى رُسـومُ

قَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌ — لَكُــم ومَــأواكــمُ الصَّمــيــمُ

أَو راحَ قَـلبـي لَكُـم مُـقاماً — فَهُــوَ بِــمَــســعــاكُـمُ حَـطِـيـمُ

كـــأَنَّنـــي إِذ رأَيــتُ نــاراً — تَــبــدو بِــواديــكُــم كـلَيـمُ

حَـديـثُ وَجـدي بِـكُـم إِذا مـا — عَــزَّ حَــدِيــثُ الهَــوى قَـديـمُ

وَحـــبُّكـــُم والفُـــؤادُ مِـــنِّي — طُولَ الَمدى الكَهفُ والرَّقيمُ

هَـوايَ مـا إِن يُـرامُ فـيـكُـم — كَــلاّ ووجــدي فَــمــا يـريـم

حــديــثُــكُــم مُــســنـدٌ إِليـهِ — يــرفــعُه عــنــكُــمُ النَّسـيـمُ

فَــمــن لِصَــبِّ صَــغــا إِليـكُـم — غَــرامُهُ فــيــكُــمُ الغَــريــمُ

مــنِـكُـم لَهُ بـالصَّبـا قَـبـولٌ — وبِــالنُّعــامــى لَهُ نَــعــيــمُ

فــيـا ولاةَ القُـلوبِ رِفِـقـاً — بِهِ أَمـــا فـــيــكُــمُ رَحــيــمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • الصميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
  • الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، …
  • بواديكم: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • حديثكم: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • حطيم: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.
  • رسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
  • كليم: الكَلِيمُ : الجريح؛ تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمةً ** وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وثغرُكَ باسِمُ. ج كَلْمَى.-: من يُكَالِمُكَ.-: لقبُ موسى عليه السَّلامُ لأَنَّ اللهَ كلَّمه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة