دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّهخلفَ تلكَ الرَّكائبِ الُمستَقلَّه
واطلُبِ الصَّبر من سوايَ فصبريكلهُ في خُدورِ تلكَ الأكلَّه
لا تَجُز بالَمطِيِّ يا سائِقَ العِيسِ خيامَ الِحمَى سَأَلتكَ بالله
وترفَّقـ بها فَفي حِلَّة القَومِ رَشاً لابِسٌ منَ الحُسنِ حُلَّه
ذُو دَلالِ عليهِ من وجنتيهِلي بقتلي شواهدٌ وأدِلَّه
كلما ملَّني جَعلتُ هواهُلِيَ دونَ الأَنامِ دِيناً ومَلَّة
ضاعَ في حُبِّهـ جميعُ زمانيفي عَساهُ وليتهُ ولعلَّه
لا تزدني في حُبِّهِ يا عذوليخلِّ النُّصحَ ما أَنا قابِلٌ له
ففُؤادي دامٍ وَدَمعِي هامٍوَسَقامي نَام وقَلبي مُوَلَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.