دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّه
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّه ... خلفَ تلكَ الرَّكائبِ الُمستَقلَّه
واطلُبِ الصَّبر من سوايَ فصبري ... كلهُ في خُدورِ تلكَ الأكلَّه
لا تَجُز بالَمطِيِّ يا سائِقَ العِي ... سِ خيامَ الِحمَى سَأَلتكَ بالله
وترفَّقـ بها فَفي حِلَّة القَو ... مِ رَشاً لابِسٌ منَ الحُسنِ حُلَّه
ذُو دَلالِ عليهِ من وجنتيهِ ... لي بقتلي شواهدٌ وأدِلَّه
كلما ملَّني جَعلتُ هواهُ ... لِيَ دونَ الأَنامِ دِيناً ومَلَّة
ضاعَ في حُبِّهـ جميعُ زماني ... في عَساهُ وليتهُ ولعلَّه
لا تزدني في حُبِّهِ يا عذولي ... خلِّ النُّصحَ ما أَنا قابِلٌ له
ففُؤادي دامٍ وَدَمعِي هامٍ ... وَسَقامي نَام وقَلبي مُوَلَّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:
- بالمطي: قال تعالى: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾ [القيامة : 33] أي: يمدّ مَطَاهُ، أي: ظهرَه، والمَطِيَّة: ما يركب مطاه من البعير، وقد امتطيته ركبت مطاه، والمِطْوُ: الصاحبُ المعتمد عليه، وتسميته بذلك كتسميته بالظّهر. (مفردات الراغب)
- بقتلي: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)