طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أنيُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرىكرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌفي حُبَّهـ فرأى الرُّقادَ حَراما
واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوىوالقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بهاوتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّهاوالماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكمإلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
إنَّاـ ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداًعَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.