إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُأَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
يُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُمفَــــيُــــطــــرقُ إِجــــلالاً لهُ ويُــــعــــزُّهُ
إِذا ما استفاقَ القلبُ من لاعجِ الهوىغدَت باعِثاتُ الشِّوقِ مِنكمُ تَلُزُّهُ
وأنتمُ لهُ من حادثِ الدَّهر مَعقلٌوأَقصى مُناهُ في الأَنامِ وكنزهُ
سلوا يا ولاةَ القلبِ هل جالَ سرهُبِغيرِ هواكُم أَو لهُ من ينُزِّهُ
فلا ماءَ إلاَّ جفنُ عيني معينُهُولا شــــوقَ إلاَّ فــــي فُــــؤاديَ وخــــزهُ
وإنكَّمُ عندي على نأيكم كمايُهيِّجُ قلبي ذكرُكُم وهو حرزُهُ
فَما ضلَّ قلبٌ يهتدي بجمالكُمولا ذلَّ صــــبٌّ أَنــــتــــمُ اليَومَ عِزُّهُ
سُؤالِيَ عنكم لا عن البانِ والحِمَىفهذا حَديثي فيكُم ومَحَزُّهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.