أما وَلواحِظِ الُمقَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما وَلواحِظِ الُمقَلِوَعِطفِ القَامَةِ الثَّمِلِ
وما صانَت مراشِفُهُمن الجِريالِ والعَسَل
وحقِّ نواظِر غَنيَتعن التَّكحيل والكَحَل
وحرمَةِ عَهد كاظِمَةٍوليلَتنا على الجبَلِ
لَقد أصبحتُ مشَغولاًعن الغزلانِ والغَزالِ
بِحُبِّ مُهَفَّهف أَحوىكثيرٍ الصَّدِّ والَملَلِ
أَجل ألَحاظُ جَفنيهِلمن يَهواهُ كالأَجلِ
وإن ماست معاطِفُهُفَغصن البانِ في خَجَلِ
عَساهُ يزورُني فَلَقَدفُؤادي مِنهُ في شُغُلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.