قَالَت لِطَيفِ خَيالٍ زارَني ومَضى
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَالَت لِطَيفِ خَيالٍ زارَني ومَضى ... صِف ما رأَيت ولا تُنقِص ولا تزدِ
فقالَ أبصرتهُ لو ماتَ من ظمأً ... وقُلتِ قِف عن ورُودِ الماءِ لا يَرِدِ
قالت صَدَقتَ الوفا في الحُبِّ عادَتُهُ ... يا بَردَ ذاكَ الذي قالَت على كَبِدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تنقص: نقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ. نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ و … (لسان العرب)