لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِ
كلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقدسرى عليلاً بذاتِ الضَّالِ من إِضمِ
يا منَزلاً بين رضوى والعقيقِ سقَىأيامكَ الغُرَّ هطَّالٌ من الدِّيمِ
ففيكَ نلنا من الآمالِ غايتَهاوفيكَ حُزنا الُمنى مع جيرةِ العلمِ
أيامَ فيكَ بدورُ الحُسنِ مُشرقةٌمن حنسِ الشَّعرِ والأَجفانِ من ظلمِ
من كلِّ ريمٍ كَحيلِ الطَّرفِ قد سَقمَتمنهُ الجُفونُ ويشفينا من السَّقمِ
وكلِّ ثغرٍ يُرينا الدرَّ مُنتثراًعندَ الحديثِ ومنظوماً كمبُتَسِمِ
أعائدٌ فيك يا ظلَّ الأثيلِ لناعَيشٌ تُرى أنَّهُ قد كانَ في حُلمِ
وتُصبحُ الدَّارُ من نُعمانَ دانِيةٍمنا وتصبحُ بالأَحبابِ في نِعَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.