لواحظُكَ التي تُصمي البرايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لواحظُكَ التي تُصمي البراياسهامٌ حاجباكَ لها حنايا
إذا أَوترتَها ورميتَ عنهابهذا فالقُلوبُ هيَ الرَّمايا
ملكتَ بَعذلٍ قدِّك كلَّ رامٍوذاكَ العَدلُ جَورُ في الرَّعايا
وولَّيتَ الغَرامَ على فُؤاديفلا أَشقَى الإِلهُ به سوايا
بِوُدِّي لو أتاني منكَ طيفٌيُخفَّفُ ما أكابدُ من بلايا
لأَبسُطَ تحتَ أخمصِهِ خُدوديوأفرِشَ من حشايَ له حَشايا
ولا وهَواك ما هذا التَّجنَّيولا هذا الجَفا إِلاَّ مَنايا
يسيلُ إِذا ضحكتَ سحابُ دمعيفذاكَ اللَّمعُ من بَرقِ الثَّنايا
بِغَيرِ الهَجرِ هدِّدني فإنيِّأراهُ أجلَّ أصنافِ الرَّزايا
عدوُّكَ عيشُه عيشي ومِثلييُقاسي الُمرَّيا حلوَ السَّجايا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.