وَلَيلة بتُّ بها مُنادماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلة بتُّ بها مُنادماًأَهيفَ ما الَبدرُ سوَى طَلعتهِ
يُديرُها صفراءَ عَسجديَّةًأَغنى الوَرى من هيَ في قَبضتهِ
كأَنَّها سَبيكةٌ من ذَهبٍأضافَها الكأس إلى فضَّتهِ
جاءَ بها يَكسرُ جَفنا مُودِعاًنِشاطَهُ الزَّائدَ في فَترته
قَد كَفلَت منهُ لهُ كَسرتُهُبِكُلِّ ما يطلُبُ من نُصرتهِ
فَبتُّ حتَّى ذَبُلت سَوسنةُ اللَّيلِ وَوَلَّى الفجرُ عن وَردتهِ
أَشربُ صَهباوَين مَخمورُهُماليسَ يُفيقُ الدَّهرَ من سَكرَتهِ
من نَرجسينِ نَرجِسٍ في يَدهِوَنَرجسٍ آخرَ في مُقلَتهِ
فيالَها من لَيلَةٍ ما شانَهاإلاَّ انقضاءُ الوَقتِ في سُرعَتهِ
أَسفرَ من قَبلِ غُروبِ الشَّمسِ ليفيها ضِياءُ الصُّبحِ عن غُرّتهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.