يا دارَ سلمى بالسَّلَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ سلمى بالسَّلَموالسَّفحِ من ذاكَ العلَم
دَرَّت إذا بَــــخِلَ السَّحابُ عليكِ من دمعي دِيَم
قسماً بعيشٍ مرَّ فيكِ وإنَّهــــ أوفــــى قسَم
وبجرِّ أذيالِ الصَّبافي ظُلمةِ اللَّيلِ الأَحم
وبما تَركتِ وما أَخذت منَ الكَرى ومِنَ السَّقَم
أَيــــمــــانَ ذي قلبٍ شَجٍعــــانٍ وطَــــرفٍ لم ينَم
ما كنتُ في ميلي إلى السُّلوان إلاَّ مُـــــــــتَّهـــــــــَم
كــــــلاَّ ولا كــــــان الذيذكرَ الحسودُ كما زَعَم
يا صاحبي قف ناشداًلي بينَ هاتيكَ الخَيِم
قلباً اصارتهُ الدُّمىمن كثرةِ الأفكارِ دم
إن قيلَ ذاكَ الُمستهامُ قضى غراماً قل نعَم
خـــــــلَّفـــــــتُه ووجــــــودُهبِسقامهِ مثلُ العدَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.