أيُّ سَهمٍ من مقلةِ نجلاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ سَهمٍ من مقلةِ نجلاءِأَثبتتهُ الأَلحاظُ في الأحشاءِ
وخدودٍ لَو لم تُنقَّطــ بِخالٍقلتُ كالجُلنَّارةِ الحمراءِ
وقــــوامٍ إذا تــــثــــنَّى دلالاًقلتُ كالسَّمهَّريةِ السَّمراءِ
وانعطافٍ بغيرِ عَطفٍ وميلٍفيه ملٌ على ذوي البُرحاءِ
ويحَ أهلِ الهوَى إلى كم يُقاسُونَ من الوجدِ والضَّنى والعَناءِ
ليسَ يخلُونَ مِن رقيبٍ وَواشٍوعَذولٍ يَزيدُ في الغُلَواءِ
وصُدودٍ منَ الحبيبِ وهجرٍواجتنابٍ وفُرقةٍ وجفاءِ
وبروحي أفدي وقلَّت فِداءُنازحَ الدار خافي الأنباءِ
حَجبَت عنِّيـ النَّوى منهُ بَدراًبِتُّ أرعى فيهِ نجومَ السَّماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.