ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِبأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ
يفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجبللؤلُؤِ المنظومِ والَمنثورِ
رَشأُ يُريكَ إذا تجلَّى وانثَنىقَمَراً على غُصنٍ من البَلُّورِ
الثَّغرُ منه وخدُّه وجبينُهللنَّورِ بـــــل للنَّاـــــرِ بــــل للنُّورِ
أغنتهُ عن حملِ السِّلاحِ لواحظٌطَبعَ القُيونُ لها سُيوفَ فُتورٍ
لم ينتصر وهوَ الُمحاربُ دهرَهُإلاَّ بِذابلِ جَفنِه المكسورِ
مُتناقضُ الأوصافِ يُعربُ تيهُهوحَياؤُهُ عن عاجزٍ وقديرِ
بالطرفِ يسحرُ وهو مِن سُكرِ الصبَّاوخُمارِه في صُورةِ المخمورِ
لم أدرِ ممَّ يفوحُ لي طِيبُ الشَّذافَأَميلُ مَيلَ الُمنتشي الَمسرورِ
من خدِّه الورديِّ أو من خالهِ النَدِّي أو من ثَغرهِ الكافوري
يا برقُ حلَّ بأبرقِ الحنانش عنكثَبِ عُرَى جَيبِ الحيا الَمزرُور
وأعِد جُمانَ الطِّلِّ وهوَ مُنضَّدُعِقداً لِجيدِ البانةِ الَممطور
وإذ الثنيَّةُ أشرفت وشممت منأَرجائها أرجاً كنشر عبيرش
سَل هضبَها المنصوبَ أينَ حديثُها المرفوعُ عن ذيلِ الصبَّاـ المجرورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، البيت ١٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التوجيه، البيت ١٤
- «العقد المفصل»: فصل في المديح، البيت ١٤
- «الكشكول»: أقسام الواوات، البيت ١٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.