أدارت من لواحِظها كُؤوسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدارت من لواحِظها كُؤوسافأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
وأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّاهناكَ لنارِ وجنتها مَجُوساً
فلم نرَ قبلَها خوداً شَموعاًتُديرُ بطَرفِها راحاً شَمُوساً
لِجفنيها اللَّذي فَترا سِهامٌلنا منها جراحٌ ليس تُوسى
أباحت في الهوى مِنَّا قلوباًتُساورُ من محبَّتها رَسيسا
فلا واللهِ ما سَلبت عُقولاًلنا لكنَّها سلبت نُفوسا
يظنُ الغُصنُ أنَّ لهُ قواماًرَطيباً عِطفُه حتَّى تَميسا
كأنَّ الُمجتلي منها جَبيناًلبدرِ التِّمِّ قد أمسَى جَليسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.