بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُوإلى عَطف عطفكض الاعتذارُ
أيُّ صــــبــــرٍ عــــلى جَــــفاكَ لصبِّما لهُ مذ نأيتَ عنهُ اصطبارُ
يا هِلالاً يحمي شَقائِقَ خَدَّيهِ حُسامٌ من جفنهِ بتَّارُ
قل لعينيكَ ما رأيتَ عِياناًكيفَ يُحمَى بالنَّرجِس الجُلَّنارُ
أنتَ أسهرتَ ناظري ويميناًما على هائمٍ بمثلِكَ عارُ
كيفَ والخدُّ منكَ يعرفُ قتليقلتَ ما عندَ مُقلتي لكَ ثارُ
لكَ جفنٌ عَجبتُ إِذ فازَ بالنَّصرِ على ضَعفه وفيهِ انكسارُ
من بسفكِ الدماءِ في الحُبِّ أفتاك ومن قال ما تُريقُ جُبارُ
راقبِ اللهَ في النُّفوس فما يَغفَلُ عنها خلاَّقُها الجبَّارُ
يا نَديمي كم ذا التَّواني عن اللَّهوِ وَهــــــذي الُمـــــدامُ والأوتـــــارُ
فــــاصرفِ الهمَّ إن ألمَّ بصِرفٍذاتِ معنىً فيها العقولُ تحارُ
واغتنمها من كفِّ ظبيةِ خدرٍفي يديها من صبغِها آثارُ
ذاتُ شعرٍ كأنَّهـــ جُنحُ ليلٍتحتَهُ من سنا الجَبينِ نَهارُ
إن تجلِّت فبدرُ تمِّ وإن ماست فَغصنٌ وإِن شَدَت فَهزارُ
أَيُّ شَــــمــــسٍ على قضيبِ أراكٍفي كَثيبٍ يَضُمُّ منها الإزارُ
أنكرت قتل عاشقِيها فيا وَجنَــــةُ مِن أينَ ذَلكَ الاحمِرارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.