نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُوليـــــلى كـــــلُّه أرقُ وذكــــرُ
يُقسنِّيـ الهوَى كمداً وحُزناًفأمرُهما لِحَتفي مُستَمرُّ
فقُم نَخطُب عَروساً بنتَ كرمٍلها الأموالُ والألبابُ مَهرُ
عَجوزٌ قد أسنَّتـ وهيَ بِكرٌومن عَجبٍ عجوزٌ وهي بكرُ
مفرحةٌ يَفِرُّ الهَمُّ منهافليسَ يضمُّها والهَمَّ صدرٌ
إذا برزَت وجُنحُ اللَّيلِ داجٍتبلَّجَ من سَناها فيهِ فَجرُ
غَنيتُ بِكأسِها وبِها ولِم لاومن هذينِ لي وَرِقٌ وَتبرُ
يطُوفُ بها علَينا بدرُ تِمِّمُنيرٌ عُمرهُ خَمسُ وعَشرُ
يَجولُ على مُتونِ الخَصرِ منهنِطاقٌ مالهُ منه مَقرُّ
لنا بكُؤسِه وَبمُقلتيهِكما حكمَ الهَوى سَكرٌ وشُكر
نَردُّ بهِا إِليهِ وهيَ بِيضٌويأخذُها إِلينا وهيَ حُمرُ
إِذا وافي بِها يهتُّز عطفاًفغُصنُ نقاً وشَمسُ ضحىً وبَدرُ
لهُ مِثلُ الطَّلا خَدٌّ وَريقٌومِثلُ حَبابِها لفظٌ وثَغرُ
متَى ما رُمتُ مِن عِطفيهِ ضماًنَهاني عنهُ مِن جَفنيهِ كَسرُ
ومِن بِدعِ الهوَى والحُبِّ أنيِّإليهِ مِن لواحِظهِ أفِرُّ
يُريني في التَّنائي والتَّدانيسَريعاً ما يَسوءُ وما يَسُرُّ
وينهَرُ سائلاً مِن دمعِ عَينيويجري منهُ في خَدَّي نَهرُ
كَلفتُ به أَغنَّ الطَّرفِ أجوَىله قدٌّ كغُصنِ البانِ نَضرُ
فَليسَ كمثلِه رشأٌ غريرٌولا كــــمحمَّد مَلِكٌ أَغَرُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.