لَيسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ يَروي ما بِقَلبي من ظماغَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
إن تَبَدَّى لَكَ بانُ الأَجرَعِوأُثَيلاتُ النَّقى من لَعلَعِ
يا خَليلي قِف على الدَّارِ مَعيوَتَأَمَّلــ كَم بِها من مَصرعِ
واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمىكَم أَراقَت في ربُاها من دَمِ
حَظُّ قَلبي في الغَرامِ الوَلَهُفَعَذولي فيهِ ما لي وَلَهُ
حَسِبيَ الليلُ فَمَا أَطَولهُلَم يَــــــــــزَل آخــــــــــرهُ أَوَّلَهُ
في هَوَى أَهيفَ مَعسولِ اللَّمىريقُهُ كَم قَد شَفَى مِن أَلَمِ
سائليَ عَن أَحمدٍ مِمّا حَوىمــــن خِــــلالٍ هــــيَ للدَّاءِ دوا
ما سواهُ وهو يا صاحِ سِوَىناشِرٍ من كُلِّ فَنٍّ ما انطَوى
بحرُ آدابِ وَفَضلٍ قَد طَمَىفاخشَى مِن آذيِّهِ الُملتَطمِ
العَزَازيُّ الشِّهابُ الثَّاقِبُشُكرَهُ فرضٌ عَلَينا واجِبُ
فَهو إِذ تَبلوهُ نِعمَ الصَّاحِبُسَهــــمُهُ في كُلِّ فَنٍّ صَائِبُ
جائلٌ في حَلبَةِ الفَضلِ كَماجَالَ في يَومِ الوَغَى شهمٌ كمي
شاعِرٌ أَبَدعَ في أَشعارِهِوَمَتى أَنكرتَ قَولي بارِهِ
لو جَرى مِهيارُ في مِضمارِهِوالخــــوارزِمــــيُّ في آثارِهِ
قُلتُ عودا وارجِعا من أَنتمُاذا امرؤُ القَيسِ إِليهِ يَنتَمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ٧ و١٠ و١٣ و١٦
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.