لَيـسَ يَـروي مـا بِـقَلبي من ظما
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَيـسَ يَـروي مـا بِـقَلبي من ظما — غَـــيـــرُ بـــرقٍ لائِحٍ مـــن إِضَــمِ
إن تَـــبَـــدَّى لَكَ بــانُ الأَجــرَعِ — وأُثَــيــلاتُ النَّقــى مــن لَعــلَعِ
يـا خَـليلي قِف على الدَّارِ مَعي — وَتَــأَمَّلــ كَــم بِهــا مــن مَـصـرعِ
واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمى — كَـم أَراقَـت فـي ربُـاهـا مـن دَمِ
حَــظُّ قَـلبـي فـي الغَـرامِ الوَلَهُ — فَـــعَـــذولي فــيــهِ مــا لي وَلَهُ
حَــسِــبــيَ الليــلُ فَــمَـا أَطَـولهُ — لَم يَــــــــــزَل آخــــــــــرهُ أَوَّلَهُ
فـي هَـوَى أَهـيـفَ مَـعـسولِ اللَّمى — ريــقُهُ كَــم قَــد شَــفَـى مِـن أَلَمِ
ســائليَ عَــن أَحــمـدٍ مِـمّـا حَـوى — مــــن خِــــلالٍ هــــيَ للدَّاءِ دوا
مــا ســواهُ وهـو يـا صـاحِ سِـوَى — نـاشِـرٍ مـن كُـلِّ فَـنٍّ مـا انـطَـوى
بــحــرُ آدابِ وَفَــضــلٍ قَــد طَـمَـى — فــاخــشَـى مِـن آذيِّهـِ الُمـلتَـطـمِ
العَـــزَازيُّ الشِّهـــابُ الثَّاــقِــبُ — شُــكــرَهُ فــرضٌ عَــلَيــنــا واجِــبُ
فَهـو إِذ تَـبـلوهُ نِـعـمَ الصَّاـحِبُ — سَهــــمُهُ فـــي كُـــلِّ فَـــنٍّ صَـــائِبُ
جـائلٌ فـي حَـلبَـةِ الفَـضـلِ كَـمـا — جَـالَ فـي يَـومِ الوَغَـى شهمٌ كمي
شـــاعِـــرٌ أَبَــدعَ فــي أَشــعــارِهِ — وَمَــتــى أَنــكــرتَ قَــولي بــارِهِ
لو جَــرى مِهـيـارُ فـي مِـضـمـارِهِ — والخــــوارزِمــــيُّ فـــي آثـــارِهِ
قُـلتُ عـودا وارجِـعـا من أَنتمُا — ذا امـرؤُ القَـيـسِ إِليـهِ يَنتَمي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …
- دوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
- رباها: ربأ: رَبَأَ القومَ يَرْبَؤُهم رَبْأً، وربَأَ لَهُمُ: اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ. ورَبأتُهم وارْتَبأتُهم أَي رَقَبْتُهم، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعةً فَوْقَ شَرَفٍ. يُقَالُ رَبأَ لَنَا فُلَانٌ وارْتبأَ إِذَا اع …
- سائلي: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- فعذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
- لائح: أيح: أَيْحَى: كَلِمَةٌ[[. قوله [أُيحى كلمة إلخ] بفتح الهمزة وكسرها مع فتح الحاء فيهما. وآح، بكسر الحاء غير منوّن: حكاية صوت الساعل. ويقال لمن يكره الشيء: آح بكسر الحاء وفتحها بلا تنوين فيهما كما في القاموس.]] تُقَالُ لِل …
- لعلع: اللَّعْلَعُ : السَّرابُ.-: الذئب؛ عوى اللَّعْلَعُ ونحن في الغابة.-: شجر حجازيّ.