إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذارَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
سَهلٌ بِكُم هذا السَّقامُ وَهَيِّنٌفي حُبِّكُم ما أَلتَقيهِ منَ الأَذَى
يا عاذِلي ما العَذلُ ضَربةُ لازِبٍلِفَتىً عَلَيهِ غَدا الهَوى مُستَحوذا
لي لا لكَ القَلبُ الَمشوقُ وَأَدمُعيلاَدمعُكَ الجاري فَمَن يُصغي إِذا
لي شادِنٌ لاَ قَيَّضَ اللهُ الذيأَبلَى بِهِ مِن أَسرهِ لِيَ مأخَذا
لَيلِيُّ لَونِ الشَّعرِ صُبِحيُّ السَّناخُوطيُّ لينِ القَدِّ مِسكيُّ الشَّذا
لَو قابَلَ القَمرَ الُمنيرَ وَقِيلَ ليهَذاكَ أَم هذا الهِلالُ لَقُلتُ ذا
يا مَن لَهُ خَدٌّ غَدا مُتَنَزِّهاًيا قوتُهُ عَن أَن يكونَ زُمُرُّذا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الذال، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.