ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَحوابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدح
والرَّوضُ نَــــدِّيُّ النَّدى مــــا لاعَبتأَنَــــوارَهُ رِيحُ الصَّبَا إِلاَّ نَفَح
والوَردُ في خَديَّهِ من شَمسِ الضُحَىخَجِلٌ وثَغرُ الأُقحُوانِ قَدِ انفَتَح
والغَيمُ يَنظِمُ من جَواهرِ طَلِّهِلعواتقِ الزَّهرِ القلائدَ والسُّبَح
والأَرضُ قَد ضَمنَ السَّحَابُ لِتُريِهاريَّاً منَ الَماءِ القَراحِ قَدِ اقَتَرح
والجَـــــوُّ فُـــــضـــــيُّ الرِّدَاءِ رُقُـــــومُهُبِسَناهُ يُذهِبُها الوَميضُ إِذا لَمَح
والغُدرُ قَد لَبست مُضَاعَف سَردِهالَمَّاـــ رَمَى عن قَوسِهِ نبلاً قُزَح
فَاخلع عِذَارَك في التَّصابي والهَوَىفَصِيانةُ الفَطنِ اللَّبيبِ إذا افتُضح
وانهَض إِلى الرَّاحِ التي لَم تَدعُهَاإِلاَّ أَجَابَت بالَمسَرَّةِ والفَرَح
صَفراءُ حَاطَ الكَاسُ مِنها قانياًلُطفاً وَراضَ الماءُ مِنها ما جَمَح
شَرُفَت فَأَيُّ يدٍ لها ما سُوِّرَتنُعمَى تَعُمُّ وأَي قَلبٍ ما انشَرحَ
بَيني وَبَين عَواذلي في شُربِهاما بَين فَضِّ الخَتم مِنها منها والتَّرَح
يَسعَى بِها خَضرُ الَمرَاشِفِ خَصرُهُبِسَقَامهِ قَبلَ الوِشَاحِ قَد اتَّشح
قَمَرٌ تَحَاربَ فيهِ جَفنيَ والكَرىَلَكِنَّ جِسمي والسَّقامَ قَد اصطًلح
أَو ذاتُ دَلِّ كـــــالغَـــــزالةِ إِن بَــــدَتوجهاً وَجِيداً كالغَزَالِ إِذا سَنَح
الطَّلعُ فِيها نضيرٌ نَورُهُمن أَينَ يا هذا أَنامِلُها البَلَح
والجُلَّنَارُ بِخَدَّهَا يا صَدرَهَامن أينَ ذا الرُّمَّانُ أَمرُهما اتَّضَح
فَاستَحلِها وأَطع سُروُرَكَ عَاصِياًمَن لَجَّ في تَعنِيفهِ ولَحَا وَلَح
في رَوَضةٍ تَتجاوَبُ الأَطيارُ فيبَاناتِهَا وَالماءُ فيها قَد سَرَح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.