مَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّيغيثاً غدَقاً مِن سارياتِ السُّحبِ
بالرُّوحِ دخلتُها وبالقلبِ فلابالرُّوحِ خرجتُ لا ولا بالقلبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.