ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِإلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهامي
من أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ماكانت أَيامُها مِنَ الأيّامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.