القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُوَالجِسمُ مِنَ النَّوى سَقيمُ
وَالصبُّ مِنَ البِعادِ مُضنىوَلهان مِنَ الهَوى يَهيمُ
يَشتاقُ إِلى الحَبيب دَوماًوَالشَّوقُ عَلى الجَفا يَدومُ
كَم باتَ مُؤرَّقاً بليلٍسُهْداً شَهِدَت بِهِ النُّجومُ
يا ظبيُ أَخا المَهى نِفارالا تُصْغِ لعاذلٍ يلومُ
فَالعاذِلُ شأنُهُ مُلاموَالمُغرَمُ في الهَوى مَلومُ
والعاذل قلبُه حَقودُوالمُغرَمُ قلبه سَليمُ
يا مالِكَ مُهجَتي وَروحييا روحُ لَها الوَرى جُسومُ
إِنّي لَكَ مادِحٌ بِمَدحٍيَزهو بِكَ دُرُّه النَّظيمُ
قَد صيغَ بِجَوهَرٍ كَمَدحٍفيمَن حَييَت بِهِ العُلومُ
الشَّيخُ رَضيعُ ثَديِ فضلٍلا شكَّ وغيرُه الفَطيمُ
العالِمُ مَنْ حَوى ذكاءًلم تدرِ بكُنْهه الفُهومُ
العارفُ ذو الكمالِ صفواالبارعُ ذو الحِجى الحكيمُ
نُعمانُ أَوانُهُ قَضاءفالعدلُ طريقُهُ القَويمُ
السيِّدُ مَعدِن المَعاليالشّهمُ أَخو العُلا العَظيمُ
مَنْ حَلَّ بِأَوْجِ كلِّ عزٍّلَم تَحوِ حلولَه النجومُ
البحرُ سَخاوةً وَبَذلاًوَالبذلُ يُحبُّهُ الكَريمُ
يا جَوهرَ ذا الزّمانِ فَرداًما إنْ لَكَ في الوَرى قَسيمُ
مَنْ فيهِ يحلُّ كلُّ حسنٍوالحُسنُ بجوهرٍ يقومُ
إِنّي لَكَ مرسلٌ عروساًعَذراءَ وَوَجهُها وسيمُ
غَيداء مِنَ الفَخارِ عزّاًيَعلو بِكَ قَدرُها الفخيمُ
خُذها وَلَكَ الهَناء فيهادَومــــاً وَمَــــسرّةً تدومُ
وَاِسلَمْ ودُمْ الزّمانَ سلماما الصبُّ عَلى الهَوى يُقيمُ
ما الفَتحُ أَجادَ فيكَ مَدحاًمِن حَيثُ غَدا لَهُ يُديمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.