صَبٌّ أَخَذَ الهَوَى زِمامَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبٌّ أَخَذَ الهَوَى زِمامَهْمُذْ صارَ جَمالُكمْ إِمامَهْ
في حُسْنِكُم الْبَديعِ شُغْلٌعن عَلْوةَ لي وعن أُمَامَهْ
صِدْتُ الظَّبَيَاتِ ثم صادَتْقَلْبي لَحَظَاتُ ريمِ رامَهْ
مَنْ لي بِمُحَجَّبٍ أَراهُبالفِكْرِ ولا أَرَى خِيامَهْ
كم أَقْعَدَهُ الدَّلال عَمَّنْكم أَقْعَدَهُ وكم أَقامهْ
أَشْدو بِتَغزُّلي لَدَيْهِفيهِ فيُجِدُّ لي خِصامَهْ
يُزْهي ويَقولُ كانَ ماذالو يَتْرُكُ جاهلٌ كَلامَهْ
شبَّهْتَ بِطَلْعَتي هِلالاًما كُنْتُ رَضِيْتُهُ قُلامَهْ
والغُصْنُ حَسِبْتَهُ شَبيهاًمِنِّيــ بَتَعَطُّفٍ وقامَهْ
والظَبْيُ إِذا رَنَتْ لِحاظيلا كَيْدَ لهُ ولا كَرَامَهْ
أَفْديهِ بُمهْجتي وإِنِّيلا حَسْرَةَ لي ولا نَدامَهْ
كم دَعْوَةِ مَوْعدٍ لِوَصْلٍقامَتْ بحُضورِها القيامَهْ
أَخْبَرْتُ بِها العَذولَ لكنْما قَلْتُ لَهُ مَعَ الغَرامَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.