صَـبٌّ أَخَـذَ الهَـوَى زِمـامَهْ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَـبٌّ أَخَـذَ الهَـوَى زِمـامَهْ — مُـذْ صـارَ جَمالُكمْ إِمامَهْ

فـي حُـسْنِكُم الْبَديعِ شُغْلٌ — عن عَلْوةَ لي وعن أُمَامَهْ

صِـدْتُ الظَّبـَيَاتِ ثم صادَتْ — قَـلْبـي لَحَظَاتُ ريمِ رامَهْ

مَــنْ لي بِــمُــحَـجَّبـٍ أَراهُ — بالفِكْرِ ولا أَرَى خِيامَهْ

كـم أَقْـعَدَهُ الدَّلال عَمَّنْ — كـم أَقْـعَـدَهُ وكـم أَقامهْ

أَشْــدو بِــتَــغــزُّلي لَدَيْهِ — فـيـهِ فـيُـجِـدُّ لي خِـصامَهْ

يُـزْهـي ويَقولُ كانَ ماذا — لو يَـتْـرُكُ جـاهـلٌ كَلامَهْ

شـبَّهـْتَ بِـطَـلْعَـتـي هِلالاً — مـا كُـنْـتُ رَضِـيْتُهُ قُلامَهْ

والغُـصْـنُ حَـسِـبْتَهُ شَبيهاً — مِــنِّيــ بَــتَـعَـطُّفـٍ وقـامَهْ

والظَبْيُ إِذا رَنَتْ لِحاظي — لا كَـيْـدَ لهُ ولا كَرَامَهْ

أَفْـديـهِ بُـمـهْـجـتي وإِنِّي — لا حَسْرَةَ لي ولا نَدامَهْ

كــم دَعْـوَةِ مَـوْعـدٍ لِوَصْـلٍ — قامَتْ بحُضورِها القيامَهْ

أَخْبَرْتُ بِها العَذولَ لكنْ — ما قَلْتُ لَهُ مَعَ الغَرامَهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …
  • بتغزلي: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
  • جمالكم: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • حسنكم: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ …
  • خصامه: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة