لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلاعارضٌ يترُكُ البَسيطةَ سَيلا
وَسَقى اللهُ بالثَّنِيَّةِ داراًجَمَعَتنا على السُّرورِ وليلَى
وَسَرى بُكرَةً عَليها نَسيمٌمَندَليٌّ في الروَّضِ يَسحَبُ ذَيلا
عَطِرٌ لا يَزالُ يُركِضُ في حَلبَةِ تِلكَ الطُّلولِ للمُزنِ خَيلا
يا خَليلي قِف ساعَةً وابكِ عَنِّيذَلِكَ البان والحِمَى والنُّخَيلا
أَربُعٌ للصِّبا عَهِدنا قَديماًفي ربُاها لَنا هُناكَ أُهَيلا
وَمَليحِ الصِّفاتِ كالرِّيمِ طَرفاًوالتِفَاناً والغُصنِ عَطفاً وميَلا
يجعلُ اللَّيلَ بالجَبينِ نَهاراًوَيُعيدُ النَّهارَ بالشَّعرِ لَيلا
باخِلٌ بالخَيالِ لَم يَرجُ مِنهُمُستَهامٌ يَستَرفِد الوَصلَ نَيلا
لِيَ جِسمٌ من خَصرِهِ وَسَقاميهُوَ أَوهَى قُوىً وأَضعَفُ حَيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.