نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَهادَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَها
وَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناًسَقَى اللهُ في ظِلِّ على الخَيفِ دارها
وَخلُّوا دُموعي فَهيَ تَروِي عَلى النَّوىبَراها وَتَسقي رَندَها وَعَرارَها
وَحيُّوا حِماها فالغَرامُ يُعيدُ ليدُروسَ رُباً فيها أَلفتُ ادِّكارَها
تَدلَّت على الجيدِ الرِّعاثُ فَخِلتُهُ الثُّريا فَظَنَّيتُ الهِلالَ سِوارَها
وَمِن سِربِها عَنَّتــ لعَينيَّ ظَبيةٌسَرَت بي فَراحَ القَلبُ في السِّربِ جارَها
وَعَرَّضَ لي لِينُ القَضيبِ بِقَدِّهاوَذكَّرني ظَبيُ الصَّريمِ نفِارَها
وَشَبَّهتُ وَمضَ البَرقِ في حِنِسِ الدُّجىلَها مَبسِماً يُبدي لِعَيني مَنارَها
وَكَم غَرَّني الغَرَّارُّ من صُبحِ وَجهِهاوَلم أَدرِ أَنَّ اللَّيلَ راحَ خِمارَها
فَإِن قُلتَ إِنَّ الأُقحوانَةَ ثَغرُهافإِنَّ لها غالَ الطِّلاَ وُخمارَها
فإِن بخَلِت بِالوَصلِ فَالطَّيفُ رُبَّمايُقَرِّبُ من بَعدِ البِعادِ مَزارَها
أَهَل عائِدٌ يا نُعمُ أَيَّامنُا التيبِنَعمانَ قَد كانَ الزَّمانُ أَعارَها
وَتَجمَعُنا دارٌ على أَبرقِ الحِمَىنُواصِلُ لَيلاً بالوِصَالِ نَهارَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.