إن هداني في اللَّيلِ عَنبرُ خَالِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن هداني في اللَّيلِ عَنبرُ خَالِهثَغرهُ لا محيدَ لي عن زُلالِه
أو أراني برقُ الثَّنايا لَمُوعاًشِمتُهُ بالمدامعِ الهطَّاله
بدرُ تمِّ إن ينقُصِ البَدرُ لا ينقُصُ شيءٌ من حُسنهِ وَكَمالِه
ما انثَنى قدُّهُ وما ماسَ إِلاَّأَخجَلَ الغُصنَ من تَثَنِّي دَلاِله
عمَّهُ خالُهُ جَمالاً وَقَد خَصَّفــــؤادي بــــهَــــجرهِ وَمَلالِه
لَيتَهُ إِذ أَذاقَ قلبي هجراًجادَ يوماً لهُ بطيبِ وصَالِه
قُل لهُ يا حبيبُ رِفقاً بِصَبِّعَاشِقٍ قَد سَكنتَ بالي وَبَاله
وارثِ للعاشِقِ الذي لا يرَاهُ الدَّهرُ يوماً يُصغي إِلى عُذالِه
فَلِهِجرانِهِ أَرى النَّومَ فرضاًفَلَعلِّي أحظَى بِطَيفِ خَيالِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.