أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّىلنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
أضاءَ وقد بَسَمتَ موهناصفقُدَّ قميصُ دُجى اللَّيلِ قدا
فللَّهِ ثَغرٌ يُرينا إذاتبسمَ من ذلك الدُرِّ عقدا
حمت رشفهُ ظبيةٌ كالهِلالِجَبيناً ووجهاص وكَالغُصنِ قداَّ
هي السَّهمُ إن رُمتَ تَقريبَهُإِلى منزِلِ القَلبِ يزدادُ بُعدا
سَقى اللهُ معهَدهَا وابِلاًمُلثاً وإن هيَ لم تَرعَ عَهدا
إلى كم أُكابدث في حُبِّهاشُجوناً وفَرطَ غرام ووجدا
أأُعرضُ عن دارها بالحمَىضلالاً وعنها بمن حلَّ نجدا
بفيها رُضابٌ يزيدُ القُلوبَصَدىً وظماً كُلَّما زادَ بردا
فيا سَهمَ أَلحاظِها ما أَسَدَّويا سُقمَ جِسمي بِهاما ما أَشداَّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.