لم أرَ ليـثـاً كـعـلي بـن الرضـا

الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم أرَ ليـثـاً كـعـلي بـن الرضـا — يَـسـطـو عـلى لَيـث الشـرى بـغـابه

ويَــخــدعُ الليــثَ بُـحـسـن نُـطـقـه — وجــيــده المــلوي أو كــتــابــه

ولا يــــزالُ عـــنـــده مـــؤدبـــاً — حـتـى يَـعـود الليـثُ مـن أصحابه

فـكـم له مـن فـتـكـةٍ فـي ضـيـغـمٍ — قــد هـابـت الأُسـد دُخـول بـابـه

كـجـعـفـر العـلم ومـن لم تـبـرح — الآداب ما بينَ الورى من دأبه

مــن عــطَّر الكـونَ شَـذا أخـلاقـه — كـالعَـنـبـر المـصـبُوب ملأ قابه

مُـــزعـــفـــراً مُـــعــطــراً مُهــدراً — وشَــيــخــنــا العـليُ مـن طـلابـه

ومُــــذ أتــــوه بـــه أدنـــاهُ لهُ — كـــأنَّهـــ وقـــفٌ عـــلى جَــنــابــه

تَـنـحـنـح الشـيـخُ وقـامَ مُـسـرعـاً — مــن بُــشـره يَـعـثـر فـي ثـيـابـه

وقــد جــثــا كــأنَّهــ ليــثٌ عــلى — فــريــســةٍ يَــقــطــعــهـا بـنـابـه

أو أنـه الذئبُ عـلى الشاة سطا — فـاخـتـطـفَ السـمـيـنَ مـن أربابه

أو أنـــه غـــولٌ فـــكـــلمــا رأى — عـــبَّاـــه يـــالله فـــي جــرابــه

واخـتـطـف اللحـمـة مـن بـيـنـهـم — فــخــلتــه أســرعَ مــن عــقــابــه

مـا ضـربَ الخـمـسـة إلا انـذهلت — تـلك العـقـولُ العـشر من ضرابه

وشــيــخــنــا جـعـفـرُ مـمـا نـاله — أصــبــحَ يــالله بــانــتــحــابــه

فــــتــــارةً يُـــوعـــظـــهُ وتـــارةً — يَـضـحـك ذاك الشـيـخُ مـن أعجابه

وقـال قـد أسرفت في الأكل ولم — يَـسـمع وألوى الشيخُ من أعجابه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المصبوب: جمع: ـات. [ص ب ب]. (مفعول مِن صَبَّ). 1."مَاءٌ مَصْبُوبٌ" : مَا يُصَبُّ مِنْهُ. 2."مَصْبُوبُ مَعْدِنٍ" : مَايُصَبُّ مِنْ مَعْدِنٍ ذَائِبٍ لِيَتَّخِذَ شَكْلاً مِنَ الأَشْكَالِ. "كَأَنَّ جَوْفَ صَدْرِي مَصْبُوبٌ بِالصَّخْر …
  • الملوي: المِلْوَى : قطعة من الخشب تُربط الأوتار فيها وتُشَدُّ في الآلة الموسيقية.
  • بغابه: الغَابَةُ [غيب]: منطقةٌ واسعة من الأرض تغطِّيها الحشائشُ والأشجارُ الكثيفة؛ تعيش الحيوانات المفترسة في الغابات.-: الأجَمَة من القصب.-: الوَهْدَة.-: الجمعُ من الناس. -: الرُّمحُ الطَّويل/ الغابات الغارقة، عند الجيولوجيين، …
  • جنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
  • دخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …
  • ضيغم: الضَّيْغَمُ : الأسَدُ الواسعُ الشِّدْق ج ضَياغِمُ وضَيَاغِمةٌ.
  • طلابه: [ط ل ب]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "هُوَ طَلاَّبُ عِلْمٍ" : الطَّالِبُ البَاحِثُ بِشَغَفٍ عَنِ العِلْمِ وَالتَّبَحُّرِ فِيهِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة