يجَرحني في الفُؤاد ناظرهُ
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يجَرحني في الفُؤاد ناظرهُ ... ناظرهُ في الفؤاد يَجرحني
تفضحني إذ تُهزُّ قامتُه ... قامتُه إذ تهز تفضحني
علمَّني للبُكاء عاذِلهُ ... عاذِله للبُكاء علمني
أسلمني للبكاء يومَ نأى ... يومَ نأى للبُكاء أسلَمني
فارقني يا فُؤاد ذُب كمداً ... ذُب يا فُؤاد فارقني
سهدني للصبَاح يوم سَرى ... يوم سَرى للصبَاح سهدَّني
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- عاذله: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
- فارقني: رقن: الرِّقَانُ والرَّقُونُ والإِرْقانُ: الحِنَّاء، وَقِيلَ: الرَّقُون والرِّقَانُ الزَّعْفَرَانُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: ومُسْمِعَة إِذَا مَا شئتَ غَنَّتْ ... مُضَمَّخَة الترائِب بالرِّقَانِ. قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الرِّقا … (لسان العرب)
- قامته: قأم: قَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ قَأَماً: ارْتوى؛ عَنْ أَبِي حنيفة. (لسان العرب)