وساجعةٍ تئنُّ على الغُصون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وساجعةٍ تئنُّ على الغُصونأنينَ مُتيم خلفَ الظُعون
تئنُّ وجِيدها بالطَوق حالٍوتَزعم أنهّا حَملت شُجوني
دعي ثِقل الغَرام لحامليهولا تَتكلفي وجدَ الحزين
أفيقي واحذري وجَدي فانيّلقيتُ من الصبَابة كل هُون
جَهلت الشوقَ فاعتبري بسَقميوالاّ فاحملي الأسقام دُوني
أضاعَتني الأحبُة في الفَيافيوقد حَفظوا الذخائر في الحصون
ولو عَلموا فانيّ خيرُ ذخرٍليوم قِراع آساد العَرين
إلى م تَخبُّ في البيداء عِيسىفتقذفها السُهول الى الحُزون
فيوماً بالعذيب أحطُّ رحَليويوماً بالرشائد والحجون
وآونةً ببدرةَ لا رمَتهاصروفُ الدهر والزمَن الخؤون
فحتى م الاقامةُ في ديارٍأبيتُ بها على جُرف الَمنون
وما سئموا نزولَ الضَيف كلاّولا خابت بنائلهم ظُنوني
ولا بهم سوى شهمٍ تَرانيأعزَّ عليه من ذُخر الضَنين
ولكــــــنَّ الفـــــراقَ له شـــــؤونٌيَشيبُ بحملها رأس الجنين
طلبتُ الماء حينَ ذكرتُ صحبيفكدت أغصُّ بالماء المعين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.