قفي فارحمي ضَعفي وبالوصل فاسعفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قفي فارحمي ضَعفي وبالوصل فاسعفيولا تسمعي في العواذلَ واعطفي
وجودي لنا قَبل الحِمام بنَظرةٍفانَّ هَواك اليوم لا شكَّ متلفي
وكيفَ حياتي بين وجدٍ مُبرّحوشَــــوقٍ وهــــجران ولوم مُعنف
أجارتنا قد جارَ حُبك فاعدليبُحكم الهوى يا منية النفس وانصفي
على عزيزٌ أن دعوتك خاضعاًفلم تسمعي يامَي دعوة مُدنف
ألا فاعلمي حبي وما ئشت فاصنعيولا تُنكري شَوقي لرؤياك واعرفي
ألم تَسمعي في اليل أنةّ واجدٍجريح الحشا مضنى على الموت مشرف
أحــــنُّ إلى رؤيــــاك والله شاهدٌكما حنَّ يعقوب لرؤية يوسف
وقد كدتُ أن أقضى الحياة تأسفاًوهيهاتَ أن يُطفي الغليل تأسفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.