قـفـي فارحمي ضَعفي وبالوصل فاسعفي
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـفـي فارحمي ضَعفي وبالوصل فاسعفي — ولا تـسـمـعـي فـي العـواذلَ واعـطـفي
وجــودي لنـا قَـبـل الحِـمـام بـنَـظـرةٍ — فــانَّ هَــواك اليــوم لا شـكَّ مـتـلفـي
وكــيــفَ حــيــاتــي بــيـن وجـدٍ مُـبـرّح — وشَــــوقٍ وهــــجـــران ولوم مُـــعـــنـــف
أجــارتــنــا قـد جـارَ حُـبـك فـاعـدلي — بُحكم الهوى يا منية النفس وانصفي
عــلى عــزيــزٌ أن دعــوتــك خــاضــعــاً — فــلم تــســمــعـي يـامَـي دعـوة مُـدنـف
ألا فـاعـلمـي حـبي وما ئشت فاصنعي — ولا تُـنـكـري شَـوقـي لرؤيـاك واعرفي
ألم تَــســمـعـي فـي اليـل أنـةّ واجـدٍ — جـريـح الحشا مضنى على الموت مشرف
أحــــنُّ إلى رؤيــــاك والله شـــاهـــدٌ — كــمــا حــنَّ يــعــقــوب لرؤيــة يـوسـف
وقـد كـدتُ أن أقـضـى الحـيـاة تأسفاً — وهـيـهـاتَ أن يُـطـفـي الغـليـل تأسفي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليل: أَلْيَلَ يُلْيِلُ إلْيَالا : دخل قي اللَّيل؛ ما زال الركب مجدّاً حتى أَلْيَلَ.
- تسمعي: تَسَمَّعَ يَتَسَمَّعُ تَسَمُّعًا : - له وإليه: أصغى؛ تَسَمَّعَ للحديث باهتمام. - الطبيبُ: فحص المريضَ بالسماعة أو بأُذنه.
- تنكري: تَنَكَّرَ يَتَنَكَّرُ تَنَكُّرًا :- الشخص: تغيَّر عن حاله حتى لا يعرف؛ تَنَكَّر الهارب بزيّ شرطيّ/ حفلة تنكُّرِيّة، أي حفلة راقصة يتحجَّب فيها الأشخاص بوجوه مستعارة ويلبسون ثياباً تتغيّر بها أحوالهم فلا يُعرفون.- له: أخذ …
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.