قـد رَمـى الدهـرُ ليـتـه لا أصـابا
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـد رَمـى الدهـرُ ليـتـه لا أصـابا — طــودَ مـجـدٍ عـمَّمـ الوجـود مُـصـابـا
جــرّع الديــن مــن شــجــاه كـؤوسـاً — ومــن الحــزن قــد كــسـاه نِـقـابـا
ولقــد أضــحــت الشــريــعــةُ ثَـكـلى — تــمــلؤ الكــونَ أنــةً وإنـتـحـابـا
أي عــضــبٍ مــن الشــريـعـة قـد فُـلَّ — وأمـــســـت له القـــبـــورُ قِــرابــا
حـــمـــلَتـــه عـــلى الرقــابِ رجــالٌ — طــالمــا قـد لَوت إليـه الرِقـابـا
كان أنسَ المحراب إن عسعسَ الليل — ومـــذ بـــانَ أوحـــشَ المـــحــرابــا
قــد عـصـى النـفـسَ والهـوى وأطـاعَ — الله حــقــاً ومــذ دَعــاه أجــابــا
وتــــــولىّ والزهـــــدُ مـــــلؤ رِداه — لم تــدنــس له الخَـطـايـا ثـيـابـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
- تدنس: تَدَنَّسَ يَتَدَنَّسُ تَدَنُّسًا :- الثوبُ: اتَّسخ.- الشرفُ: تلطخ بالسوء؛ لم يتدنس شرفُه ولا كرامته مرة واحدةً.
- تملؤ: [م ل أ]. (مصدر تَمَلَّأ). 1. "تَمَلُّؤُ الْمَعِدَةِ" : اِمْتِلاؤُهَا. 2. "تَمَلُّؤُ الْمَرْأَةِ" : لِبْسُهَا الْمُلاءةِ.
- جرع: جرع: جَرِعَ الماءَ وجَرَعه يَجْرَعُه جَرْعاً، وأَنكر الأَصمعي جَرَعْت، بِالْفَتْحِ، واجْتَرَعَه وتَجَرَّعَه: بَلِعَه. وَقِيلَ: إِذا تَابَعَ الجَرْع مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كالمُتكارِه قِيلَ: تَجَرَّعَه، قَالَ اللَّهُ عزَّ و …