كلُّ وادٍ أرى لهم فيه قبراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ وادٍ أرى لهم فيه قبراًلشهيدٍ بالسُّمــ أو لقتيل
قد حوت طيبةٌ من الطيبينالغّر أزكى قومٍ وخيرَ قبيل
وبــــــوادي الغــــــريّ أي إمــــــامٍهو دون الأنام نفسُ الرسول
وبأرض الطفوف أي قتيلٍعافرٍ مندم الوريد غَسيل
رأسه في السنان يرفُع كالبدرمنيراً والجسُم فوق الرمُول
وبغداد قد ثوى سيد الكونين موسى أسيرَ كفِّ الذحُول
كاظماً غيظه يريد رضا اللهفيلقى الردى بصبرٍ جميل
عــــابــــدٌ زاهــــد تقي نقيٌغوثُ داعٍ وغيث عامٍ محيل
يا غريباً ينعى له جبرئيلٌوشهيداً يبكيه عرشُ الجليل
قد أصاب الرشيدُ في قتله الغىوقد ضلَّ عن سواء السبيل
فلموسى يا نفسُ ذوبي ووجداًيا سماء شبلٍ له وخيرُ سليل
وبنفسي أفدي غريباً بطوسٍوقتيلاً بالسَّمــ أي قتيل
خيرَ من حّل أرضها وسماهاخير داعٍ إلى الهدى ودليل
وعلى سُر من رأى فاحبسالركب ونحُ في عِراصَ ربع مَحيل
واسعد اليوم في المناح على خيرالبــــرايــــا بزفرةٍ وعويل
كم شهيدٍ ثوى بها وشريدٍغاب فيها وكان مأوى الدَخيل
فمتى ينجلي النَوى عن مُحيّافيه يشفى قلبي ويُطفي غليلي
أيّها الغائب المحجبّ يفديكتَليدي وطارفي وقَبيلي
طال يومُ النوى فذاب فؤاديوكساني السَقام ثوب النحُول
لم نزل نرتجي لعَزمك يا بنالمصطفى فتكةَ الحسام الصقيل
نتشكي إليك ممّا دهانامن عدانا في بكرةٍ وأصيل
فاغثنا يابن النبي فقد ضاقَبجور الأعداء كلُ سَبيل
تلك أعداك في القصور نَشاويتستلذُّ الغنا وخَفق الطبول
ومواليكَ لا ترى منهم إلاكئيباً وِحلف حزنٍ طويل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.